Sunday | 15 July 2018 | 1 Dhul-Qidah 1439

Fatwa Answer

Question ID: 221 Category: Knowledge
Desire for a Higher Level in Jannah

Assalamualaikum

We have been taught that whatever we will desire in Jannah, we will get it. What if people in the lower levels of Jannah desire to be part of the highest levels e.g. Jannatul Firdous, or in the company of Rasulullah Sallallaho Alyhi Wasallam?

Please explain with reference (preferred) or logic.

Wassalam

 

 

Walaikumassalam Warahmatullahi Wabarakatuhu

الجواب وباللہ التوفیق

According to the ahadith of Rasulullah Sallallaho Alyhi Wasallam, certain sahaba kiram had expressed such desires, the ahadith explain that they will not feel (bad) about the fact that they are in the lower ranks whereas Rasulullah Sallallaho Alyhi Wasallam will be in the highest rank of Jannah. When the sahaba kiram expressed grief about the fact that due to them being in the lower ranks of Jannah, they will be away from the blessed presence of Rasulullah Sallallaho Alyhi Wasallam and that they will not be able to be in his company, Allah Subhanahu Wa Ta'ala revealed the verse 69 of Surah al-Baqarah. In this verse, Allah Subhanahu Wa Ta'ala says that saleh (pious) people will receive the company of ambiya (alyhimussalam), however this company will not mean that everyone will have the same rank, and that the ummati and nabi will have the same stature. Instead, it will mean that just as in this world, they had received the pleasure of Rasulullah Sallallaho Alyhi Wasallam's company and the opportunity to go into his darbar, similarly, in Jannah, people will be able to meet Rasulullah Sallallaho Alyhi Wasallam, go to his darbar, see him and there will be no hindrance in this whole process.

As far as a person desiring levels of Jannah higher than the ones in which they are present, and whether their desire will be fulfilled, Hazrat Ashraf Ali Thanvi Rehmatullah Aleh has written that everyone will be content with the level they will receive in Jannah and such a desire (to be in the higher level) will not arise. (Malfuzat Hazrat Thanvi Rehmatullah Aleh, Malfooz#: 339, Pg.256).

وقالت طائفة إنما نزلت هذه الآية لما قال عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري - الذي أري الأذان - يا رسول الله إذا مت ومتنا كنت في عليين لا نراك ولا نجتمع بك وذكر حزنه على ذلك فزلت هذه الآية وذكر مكي عن عبد الله هذا وأنه لما مات النبي صلى الله عليه و سلم قال : اللهم أعمني حتى لا أرى شيئا بعده فعمي مكانه وحكاه القشيري فقال : اللهم أعمني فلا أرى شيئا بعد حبيبي حتى ألقى حبيبي فعمي مكانه وحكي الثعلبي :

أنها نزلت في ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان شديد الحب له قليل الصبر عنه فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه يعرف في وجهه الحزن فقال له : [ يا ثوبان ما غير لونك ] فقال : يا رسول الله ما بي ضر ولا وجع غير أني لم إذا لم أرك اشتقت إليه واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة وأخاف ألا أراك هناك لأني عرفت أنك ترفع مع النيين إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك وإن لم أدخل فذلك حين لا أراك أبدا فأنزل الله تعالى هذه الآية ذكره الواحدي عن الكلبي وأسند عن مسروق قال :

قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك إذا فارقتنا رفعت فوقنا فأنزل الله تعالى : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين } وفي طاعة الله طاعة رسوله ولكنه ذكره تشريفا لقدره وتنويها باسمه صلى الله عليه و سلم وعلى آلة { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم } أي هم معهم في دار واحدة ونعيم واحد يستمتعون برؤيتهم والحضور معهم لا أنهم يساوونهم في الدرجة فإنهم يتفاوتون لكنهم يتزاورون للاتباع في الدنيا الاقتداء وكل من فيها قد رزق الرضا بحاله وقد ذهب عنه اعتقاد أنه مفضول قال الله تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل } [ الأعراف : 43 ] والصديق فعيل : المبالغ في الصدق أو في التصديق والصديق هو الذي يحقق ما يقوله بلسانه وقيل : هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقونهم إلى التصدق كأبي بكر الصديق وقد تقدم في البقرة اشتقاق الصديق ومعنى الشهيد والمراد هنا بالشهداء عمر وعثمان وعلي والصالحين سائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وقيل { والشهداء } القتلى في سبيل الله { والصالحين } صالحي أمة محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم (تفسیر قرطبی:۵؍۲۹۰۔تفسیر ابن کثیر)

فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ } أي لا تفوتهم رؤية الأنبياء ومجالستهم لا أنهم (3) يرفعون إلى درجة الأنبياء،(تفسیر بغوی:۲؍۲۴۷)

فقط واللہ اعلم بالصواب

 

 

 

Question ID: 221 Category: Knowledge
جنت کے اپنے سے اعلی درجات کی خواہش

السلام علیکم

میرا سوال عقیدے سے متعلق ہے۔ ہمیں ہمیشہ سے یہ بتایا گیا ہے کہ جنت میں ہم جس چیز کی بھی خواہش کریں گے وہ ہمیں حاصل ہو جائے گی۔ تو وہ لوگ جو جنت کے نچلے طبقوں میں ہو ں گے، اگر وہ یہ خواہش کریں کہ انھیں ان سے اوپر کے طبقات مثلا جنت الفردوس حاصل ہو جائے یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی معیت حاصل ہو جائے تو کیا ان کو وہ مل جائیں گے؟

براہ کرم حوالوں اورمنطق سے جواب مرحمت فرمائیے۔     

 

 

 

وعلیکم السلام ورحمۃ اللہ وبرکاتہ

الجواب وباللہ التوفیق

بعض صحابہ کی جانب سےکچھ اس طرح کی تمناؤں کا ذکر احادیث میں ہے، جس میں یہ ہےکہ حضور پاک ﷺکے اعلیٰ درجات میں اور اپنے کم درجوں میں ہونے کا انہیں احساس ہوا اور پھر درجوں کے تفاوت سےحضور کی ملاقات نہ ہونے کا انہیں غم اور افسوس ہواتو قرآن مجید کی سورۂ بقرہ کی آیت ۶۹ نازل ہوئی،جس میں حق تعالیٰ نے فرمایاکہ صالح مومنین کو انبیاء معیت نصیب ہوگی،لیکن اس معیت کا مطلب یہ نہیں ہے کہ سب درجوں میں برابر ہوجائیں گے،اورنبی اور امتی کا درجہ ایک ہوگا،بلکہ اس کا مطلب یہ ہےکہ دنیا میں جس طرح نبی مکرم ﷺ سےملاقات ہوتی تھی اور آپ کے دربار میں حاضری ہوتی تھی ایسی ہی آخرت میں بھی ملاقات ہوگی،اورحاضری ہوگی،اور ملاقات اور دیدار سے کسی قسم کا حجاب نہ ہوگا،رہ گئی یہ بات کہ اگر آدمی وہاں اپنے درجے سےاعلیٰ درجات کی خواہش کرے تو کیا وہ اعلیٰ درجے عطاکئے جائیں گے ؟ اس بارے میں حضرت تھانوی ؒ نے لکھا ہے کہ جو آدمی جنت میں جس درجہ میں ہے وہ اسی پر راضی ہوگا اعلی درجات کی اسے خواہش ہی پیدا نہیں ہوگی۔(ملفوظات حضرت تھانویؒ :ملفوظ۳۳۹،ص ۲۵۶)

وقالت طائفة إنما نزلت هذه الآية لما قال عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري - الذي أري الأذان - يا رسول الله إذا مت ومتنا كنت في عليين لا نراك ولا نجتمع بك وذكر حزنه على ذلك فزلت هذه الآية وذكر مكي عن عبد الله هذا وأنه لما مات النبي صلى الله عليه و سلم قال : اللهم أعمني حتى لا أرى شيئا بعده فعمي مكانه وحكاه القشيري فقال : اللهم أعمني فلا أرى شيئا بعد حبيبي حتى ألقى حبيبي فعمي مكانه وحكي الثعلبي :

أنها نزلت في ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان شديد الحب له قليل الصبر عنه فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه يعرف في وجهه الحزن فقال له : [ يا ثوبان ما غير لونك ] فقال : يا رسول الله ما بي ضر ولا وجع غير أني لم إذا لم أرك اشتقت إليه واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة وأخاف ألا أراك هناك لأني عرفت أنك ترفع مع النيين إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك وإن لم أدخل فذلك حين لا أراك أبدا فأنزل الله تعالى هذه الآية ذكره الواحدي عن الكلبي وأسند عن مسروق قال :

قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك إذا فارقتنا رفعت فوقنا فأنزل الله تعالى : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين } وفي طاعة الله طاعة رسوله ولكنه ذكره تشريفا لقدره وتنويها باسمه صلى الله عليه و سلم وعلى آلة { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم } أي هم معهم في دار واحدة ونعيم واحد يستمتعون برؤيتهم والحضور معهم لا أنهم يساوونهم في الدرجة فإنهم يتفاوتون لكنهم يتزاورون للاتباع في الدنيا الاقتداء وكل من فيها قد رزق الرضا بحاله وقد ذهب عنه اعتقاد أنه مفضول قال الله تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل } [ الأعراف : 43 ] والصديق فعيل : المبالغ في الصدق أو في التصديق والصديق هو الذي يحقق ما يقوله بلسانه وقيل : هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقونهم إلى التصدق كأبي بكر الصديق وقد تقدم في البقرة اشتقاق الصديق ومعنى الشهيد والمراد هنا بالشهداء عمر وعثمان وعلي والصالحين سائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وقيل { والشهداء } القتلى في سبيل الله { والصالحين } صالحي أمة محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم (تفسیر قرطبی:۵؍۲۹۰۔تفسیر ابن کثیر)

فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ } أي لا تفوتهم رؤية الأنبياء ومجالستهم لا أنهم (3) يرفعون إلى درجة الأنبياء،(تفسیر بغوی:۲؍۲۴۷)

فقط واللہ اعلم بالصواب